عمارة الحكمي اليمني

378

تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )

وقد عجز الفاطميون عن فتحها في أول الأمر رغم الحملات « 1 » المتعددة التي أرسلوها لهذا السبب ، وذلك لأن الدولة الأخشيدية بها كانت لا تزال قوية ، فلما ضعفت بسبب الجوع والقحط الذي انتاب البلاد ، وبسبب موت كافور الأخشيدي سهل على جيش المعز أن يفتحها في السنة المذكورة . حاشية [ 143 ] : يضيف الديبع هنا أن ابن الأسد « 2 » تقلد وظيفة الداعي في عهد الخليفتين الحاكم والظاهر ( 411 - 427 ) ، كما تقلدها في السنوات الأولى من خلافة المستنصر ( 427 - 487 ه . ) . حاشية [ 144 ] : أظن أن هذه الكلمة بدلا من أن تكون الأحراج أو الأخراج يجب أن نقرأها الأخروج . ويقول الهمداني بأن الأخروج في المنطقة السفلى من حضور . وكان في عهده موطن لبني الصليحي الهمدانيين ( انظر حاشية جلازر ص 38 ، 10 ) . ويرى جلازر أن هذه المنطقة هي نفس ( حجرة الحديثة ) الموجودة على خريطته شرقي حراز . وأضيف أن المقدسي ذكر هذا الموضع ، وقد ضبطه الأستاذ دي خوي في طبعته لكتاب المقدسي بهذا الضبط ( أخروج ) « 3 » . * * *

--> ( 1 ) أرسلت لذلك ثلاث حملات : الأولى سنة 301 ه . والثانية سنة 307 ه . والثالثة سنة 321 ه . واستمرت الأخيرة حتى عهد القائم بن المهدي سنة 324 ، ولقد فشلت هذه الحملات الثلاثة لأن البلاد كانت من القوة بحيث استطاعت أن ترد عنها غارات الأعداء ( مصر في العصور الوسطى : 114 ) . ( 2 ) هو يوسف بن أحمد بن الأشح ، هكذا ورد اسمه في ( العيون : 7 / 1 - 2 ؛ نزهة : 1 / 32 - 33 ) ؛ وقال صاحب الكشف : 42 : إن اسمه « يوسف بن الأسح » ؛ ولكن صاحب السلوك 152 قال : إن اسمه « ابن الأسح ، وصححها ( كاي ) نقلا عن القرة بالأسد » ، وهذا كله تحريف وتصحيف ، والذي ذكره إدريس في العيون قد اتبعناه ( راجع : الصليحيون : ص 57 ) . ( 3 ) الأخروج : قال أبو محمد الهمداني ( صفة : 106 ) عند كلامه على مخلاف حضور : « ويتصل بها - أي بسافلة حضور - بلد الأخروج بن الغوث بن سعد . . . وببلد الأخروج اليوم الصليحيون من همدان » ؛ راجع أيضا الإكليل : ( 10 / 99 ) ، وتعليق محب -